مؤسسة آل البيت ( ع )
34
مجلة تراثنا
الآية في كتابنا الكبير ( 1 ) . وبقي شئ : وهو : أنه إذا كانت الآية * ( وإذ قالوا اللهم . . . ) * من ( سورة الأنفال ) ، ونازلة في واقعة بدر ، ولا علاقة لها بقضية الأعرابي المعترض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد واقعة غدير خم ، فلماذا ذكر الحاكم النيسابوري الخبر التالي في تفسير ( سورة المعارج ) من كتاب التفسير من المستدرك ؟ ! وهذا نص عبارته : " تفسير سورة * ( سأل سائل ) * . بسم الله الرحمن الرحيم : أخبرنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا عبيد الله ابن موسى ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير : * ( سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج ) * : ذي الدرجات . * ( سأل سائل ) * . قال : هو النضر بن الحارث بن كلدة ، قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " . ووافقه الذهبي على التصحيح ( 2 ) .
--> ( 1 ) نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار 8 / 364 - 381 . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 502 .